صمت الايام

صمت الايام الثقافي العلمي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "السبت الدموى" يفاقم الاوضاع الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
had_mer
المدير : مراد ابو هليل
المدير : مراد ابو هليل
avatar

ذكر عدد الرسائل : 436
الموقع : مدير ومصمم المنتدى
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : ما شفت احلا من هيك
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: "السبت الدموى" يفاقم الاوضاع الفلسطينية   03/11/08, 08:00 pm

بدأت القوات الاسرائيلية انسحابها من شمال قطاع غزة فى 3 مارس الجارى ولكن العمليات العسكرية الاسرائيلية التى بدأت يوم السبت الموافق اول مارس والذى لقى فيه أكثر من 60 فلسطينيا مصرعهم على ايدى القوات الاسرائيلية, غرست مزيدا من بذور الكراهية بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى, مما ادى الى تهديد عملية السلام التى تم استئنافها مؤخرا واحتمالية خلق نزاعات جديدة بين الطرفين فى أى وقت ممكن.
-- المجابهة تزداد حدة بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني
وحسب مسؤولين اسرائيليين فان العمليات العسكرية الاسرائيلية كانت تهدف الى تخفيف التهديدات التى تسببها عمليات اطلاق صواريخ محلية الصنع من قبل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) تجاه المدن الاسرائيلية الواقعة فى الجنوب على الحدود مع قطاع غزة وايضا تخفيف الانتقادات الداخلية للحكومة الاسرائيلية بضعف اجراءات الرد على تلك الصواريخ.
هذا وقد شهدت الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية توترا متصاعدا منذ بداية العام الجارى حيث واصل المسلحون الفلسطينيون اطلاق الصواريخ تجاه المدن الجنوبية الاسرائيلية وفى المقابل ردت القوات الاسرائيلية بالقيام بضربات عسكرية فى قطاع غزة.
وادى مقتل مواطن اسرائيلى بسبب احد الصواريخ التى اطلقها المسلحون الفلسطينيون فى 27 فبراير الماضى الى اثارة الجدل داخل اسرائيل حول قيام القوات الاسرائيلية بعمليات عسكرية برية فى غزة.
وصرح وزير الدفاع الاسرائيلى ايهود باراك فى 28 فبراير بان اسرائيل "لا تخاف" القيام بعمليات عسكرية برية واسعة النطاق فى قطاع غزة وان حماس ستدفع ثمنا غاليا لعمليات اطلاق الصواريخ, مضيفا ان اسرائيل لا تتحمل استمرار اطلاق الصواريخ من قبل المسلحين الفلسطينيين.
وعلى الرغم من ان القوات الاسرائيلية بدأت انسحابها من شمال قطاع غزة, الا ان هذه الاشتباكات بدون شك قد عمقت اكثر بذور الكراهية بين اسرائيل والفلسطينيين.
-- تفاقم النزاعات داخل فلسطين
ابدى الفصيلان السياسيان الفلسطينيان الرئيسيان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ردود فعل مختلفة ازاء العملية العسكرية من قبل الجانب الاسرائيلي. وتشهد فلسطين حاليا بالفعل حالة انقسام, الامر الذى ادى الى اختلاف رد فعل الفصيلين ازاء الهجوم الاسرائيلي هذه المرة.
وابدت حماس التى تسيطر على قطاع غزة رد فعل قويا, وحذرت الجانب الاسرائيلي من اى محاولة لاغتيال قادتها. بينما بدا موقف فتح التى تسيطر على الضفة الغربية, من العملية العسكرية الاسرائيلية "معتدل", حيث دعا زعيم فتح ورئيس السلطة الفلسطينية عباس يوم السبت الجانب الاسرائيلى الى انهاء العملية العسكرية من جهة, ومن جهة أخرى حث الفصائل المسلحة داخل فلسطين على ايقاف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
ويرى محللون فلسطينيون ان العملية العسكرية الاسرائيلية ورطت عباس وفتح التى يرأسها في مأزق. وتنظر اسرائيل والدول الغربية الى عباس على انه من المعتدلين وترغب فى اجراء مفاوضات معه. ومن جانب آخر, حصلت فتح على مبالغ هائلة من المساعدات الدولية بعد استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل مؤخرا, مما ادى الى تردد عباس في اتخاذ موقف من العملية العسكرية الاسرائيلية هذه المرة.
ومن المحتمل ان يؤدى اختلاف حماس وفتح في المواقف ازاء العملية العسكرية الاسرائيلية الى تفاقم النزاعات الداخلية الفلسطينية.
-- عراقيل تعترض عملية السلام
تعرض الجو الهادئ نسبيا الذى يمثل الاساس للمفاوضات بين الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى الى ضرر بالغ فى ظل تصاعد النزاع بينهما. واشار محللون الى ان ذلك قد يمثل عرقلة لعملية السلام التى استؤنفت فى نهاية السنة الماضية.
يذكر ان ممثلي الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية اصدروا بيانا مشتركا خلال المؤتمر الدولى لسلام الشرق الاوسط, الذى عقد فى انابوليس عاصمة ولاية ميريلاند الامريكية فى نوفمبر الماضى, تعهدوا فيه باستئناف عملية السلام التى توقفت لسنوات وحاولوا التوصل الى اتفاقية سلمية واسعة النطاق.
وابلغت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم السبت نظيرتها الامريكية كوندوليزا رايس التى ستقوم بزيارة الى اسرائيل, ووزير الخارجية السلوفينى ديمترى روبيل الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبى,ان اسرائيل ما زالت تأمل فى مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين على الرغم من توتر الوضع فى غزة.
الا انه بعد "السبت الدموي" الذى لقى فيه اكثر من 60 فلسطينيا مصرعهم خلال العمليات العسكرية الجوية والبرية التى قامت بها القوات الاسرائيلية فى قطاع غزة, أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاحد تعليق جميع أشكال الاتصالات وعلى مختلف المستويات مع الحكومة الإسرائيلية "لأنها أصبحت فى ضوء العدوان الإسرائيلي المتواصل خاوية من أى معنى".
واعرب احمد قريع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع اسرائيل فى نفس اليوم تأييده لهذا القرار "لأن المفاوضات غير مجدية في مثل هذه الاجواء ويجب ان تتوقف لفترة وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم", على حد تعبيره.
اما من الجانب الاسرائيلي, فاكدت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفنى يوم الاحد ردا على قرار الجانب الفلسطيني, ان الحكومة الاسرائيلية ملتزمة بحماية مواطنيها من الهجمات حتى ولو اوقفت السلطة الفلسطينية المفاوضات السلمية. لذلك يعتقد المحللون انه من الصعب تسوية النزاع بين الطرفين فى وقت وجيز. (شينخوا)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hadmer.ahlamontada.net
احلا كلام
وسام الجدارة

وسام الجدارة
avatar

ذكر عدد الرسائل : 338
العمر : 33
الموقع : http://hadmer.ahlamontada.net
العمل/الترفيه : طالب جامعه
المزاج : حسب الوضع بس اغلب الاحيان عصبي
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: "السبت الدموى" يفاقم الاوضاع الفلسطينية   04/11/08, 10:31 am

مشكور وربنا يعطيك العافيه ويسلمو اديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
"السبت الدموى" يفاقم الاوضاع الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "عقدة البدري" تهدي الحدود اللقب الثاني
» █░ «« قصـــة حيـــاة الجنتـــل الأسمـــر " تري هنري " »» ░█
» فيت لأزالة الشعر الزائد " احسن طريقة بشهادة فتيات كتير "
» أفضع جرائم القتل والحوادث " أفضع من الأولى صدقوني "
» حدث تاريخي " استخراج كنوز من أعماق بحار ينبع "

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صمت الايام :: المنتدى الفلسطيني :: السياسه والتحليل الاخباري-
انتقل الى: